جعفر آل ياسين

387

الفارابي في حدوده ورسومه

سعادة ؛ وهي التي تطلب لذاتها . ( انظر : الملّة / 52 ) إنّه يفحص عن أصناف الأفعال والسنن الإرادية ، وعن الملكات والأخلاق والسجايا والشيم التي عنها تكون تلك الأفعال والسنن ، وعن الغايات التي لأجلها تفعل ، وكيف ينبغي أن تكون موجودة في الإنسان وكيف الوجه في ترتيبها فيه على النحو الذي ينبغي أن يكون وجودها فيه ، والوجه في حفظها عليه . ( انظر : إحصاء / 102 ) هذا العلم يسمّى الفلسفة الإنسانية ، ويسمّى العملية . ( انظر : صدّر / ق 121 ) هو جزء من الفلسفة ، يقتصر فيما يفحص عنه من الأفعال والسّير والملكات الإرادية وسائر ما يفحص عنه ؛ على الكلّيات واعطاء رسومها ، ويعرّف أيضا الرسوم في تقديرها في الجزئيات كيف وبأيّ شيء وبكمّ شيء ينبغي أن تقدّر . ( انظر : الملّة / 59 ) قارن : Orist . Pol . 3 . 4 . 1277 b 28 - 30 Pol . 3 . 9 . 1280 a 25 - 1280 b 10 جابر / 102 السيوطي / ق 22 علم الموسيقى : ما يشمل في الجملة على تعرّف أصناف الألحان وعلى ما منه تؤلّف ، وعلى